تحت حالة من الخوف
والهلع
يجتاز الطلاب الصينيون أكبر الامتحانات بالعالم
أكثر من 9 ملايين صيني اجتازوا
يوم السبت 07 جوان 2014 برونقن امتحان نهاية التعليم الثانوي تحت خوف وضغط
كبيرين، هذا الامتحان الذي تستمر مدته ليومين متتابعين يعتبر من أكبر وأهم
الامتحانات في العالم، حيث يسبب كل سنة حالة من الحمى والهلع داخل المجتمع الصيني.
هذا الامتحان الذي يخلق جوا كبيرا من الرهبة كل سنة مع
الكثير من المنافسة قدم عليه أكثر من 270000
سنة 2013 متنافسين على 7 ملايين مقعد جامعي، " أنا قلق و متوتر"
يقول أحد التلامذة الثانويين، " ولكن سأتقبل النتيجة كيفما كانت".
كما أن الذين يحصلون على أحسن النقاط بهذا الامتحان يستطيعون
التقديم على أحسن الجامعات كجامعة Tsinghua وجامعة Pékin بالعاصمة، او
حتى جامعة Fudan و Jiaotong بشنغهاي، و هذا ما يؤمن لهم مستقبلا افضل من غيرهم.
وفي هذا الصدد، جهزت الدولة عشرات الملايين من رجال الشرطة والمراقبين
لمراقبة سير الامتحانات وكشف عمليات الغش، كما حذرت الحكومة من انها لن تتسامح
أبدا مع هؤلاء واعدة الممتحنين بعقوبات صارمة في حالة تأكد حالة الغش.
ومع ذلك، سجلت للصحافة الصينية أن عمليات الغش لازالت
موجودة نظرا للخيال الغير محدود للغشاشين الذين يستعملون كل الأساليب من
تكنولوجيات حديثة وهواتف ذكية أو شاشات غير مرئية ليقوموا بالعملية.
وذكرت افتتاحية صحيفة غلوبال تايمز أن المجتمع الصيني ليس
قادرا على تقديم امتحان gaokao في
متناول الجميع و لكنه يتوعد بتحسين و إعطاء فرص أكثر من أجل الطلاب.
ريم حياة

